الترمذي
37
سنن الترمذي
صح عنه أنه صلى أربع ركعات في أربع سجدات ، وصح عنه أنه صلى ست ركعات في أربع سجدات . وهذا عند أهل العلم جائز على قدر الكسوف ، إن تطاول الكسوف فصلى ست ركعات في أربع سجدات فهو جائز ، وإن صلى أربع ركعات في أربع سجدات وأطال القراءة فهو جائز . ويرى أصحابنا أن يصلى صلاة الكسوف في جماعة في كسوف الشمس والقمر . 588 حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب أخبرنا يزيد ابن زريع أخبرنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة أنها قالت : ( خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس فأطال القراءة ثم ركع فأطال الركوع ، ثم رفع رأسه فأطال القراءة وهي دون الأولى ، ثم ركع فأطال الركوع ، وهو دون الأول ثم رفع رأسه فسجد ثم فعل ذلك في الركعة الثانية . قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح . وبهذا الحديث يقول الشافعي وأحمد وإسحاق يرون صلاة الكسوف أربع ركعات في أربع سجدات . قال الشافعي : يقرأ في الركعة الأولى بأم القرآن ونحوا من سورة البقرة سرا إن كان بالنهار ثم ركع ركوعا طويلا نحوا من قراءته ، ثم رفع رأسه بتكبير وثبت قائما كما هو ، وقرأ أيضا بأم القرآن ونحوا من آل عمران ،